مجرّد أحلام!
بقلم : د.عبد الله محمود عياش
مجرّد أحلام !- قصّة قصيرة
إنه المسجد الأقصى من جديد ، مكبّل بالحديد ، وثماني صور تحيط به عن يمين وشمال أشخاص يعرفهم ويجهلهم .. صوت سيّّارة تقف فجأة . انتهى المنام ، يحاول إطلاق رصاصة تجاه عدوّه يطلقها فلا تبتعد كثيراً .. أقل من مرمى حجر هكذا طارت الرصاصة ، جفل به عدوّه بعد سماع دويّ الموت ! وفجأة : يجلس وعدوّه في ليلة سمر وكلام .. انتهى المنام . حملق في فضاء غرفته .. أطال النظر ، رأى نفسه طائراً بل معلقاً لا على الأرض ولا في السماء .. وهناك … بعيداً بعيداً . أشياء كثيرة لا يعرفها ، أصوات لأناس لا يعرفهم تنبعث من الأرض ينادونه فلا يجيب ، وأصوات أخرى من السماء ، ترتجيه وتستعطف مداركه .. ولكن أيضاً لا يجيب ! انتهى المنام . يتعالى صوت مقدسيّ ينادي إلى أشياء يحبها ، يحاول أن يتحرّك .. إنها قيود حديديّة أخرى تعيق جزئي جسده عن الحركة ، حتى روحه أثقلتها القيود فلا تستجيب! ، انتهى المنام . استيقظ فَزِعاًَ بعد أن رأى بيته الكبير وقد تقسّم إلى جزئين اثنين : في الشمال شقّ وفي الجنوب آخر وعلى رأس كل منهما فزّاعة لم تخلق أبداً لطيور الحقول! . انتهى المنام . استغفر كثيراً واستغرق .. عند سماعه أقدس قدسياته تهان وتُشتَم وهو يحملق في الشاتمين الشامتين أنكرتهم ذاكرته ولم ينكرهم حتى لسانه . انتهى المنام .
قبرٌ يتكشّف شيئاً فشيئاً ثم يظهر من دونه جسد هجين : رأسان وأكثر من ذراعين ، قلبان في جوف واحد ، عن يمينه قلب وعن يساره آخر في جسد واحد تقوده رجل واحدة .. الجسد يتقدم نحوه فيهرب ذعراً . ويراه من بعيد .. ينفصل الهجين إلى جسدين اثنين ، متصافحين ! ، يرجع فيصافحهما وينطلقان إلى الأقصى من هناك .. كان صوت هاتفه النقال مزعجاً حينما أشعره بضرورة الاستعداد ليوم مشرق .. فأفاق قائلاً لنفسه انتهت الأحلام.
December 18th, 2007 - Posted in Uncategorized | | 1 Comments
… من الإيميل
هذا البيت يقرا من الجهتين
حلموا فما ساءَت لهم شيم **** سمحوا فما شحّت لهم مننُ
سلموا فلا زلّت لهم قدمُ **** رشدوا فلا ضلّت لهم سننُ
يقال أن الابيات السابقه جزء من القصيده الرجبيّه، ولها ميزة عجيبه الا وهي:
ان الابيات، ابيات مدح وثناء ولكن اذا قراءتها بالمقلوب كلمة كلمه، أي تبتدئ من قافية الشطر الثاني من البيت الاول وتنتهي باول كلمه بالشطر الاول من البيت الاول، فإ ن النتيجه تكون ابيات هجائيه موزونه ومقفّاه، ومحكمه ايضاً .
وسوف تكون الابيات بعد قلبها كالتالي :
مننٌ لهم شحّت فما سمحوا **** شيمٌ لهم ساءَت فما حلموا
سننٌ لهم ضلّت فلا رشدوا **** قدمٌ لهم زلّت فلا سلموا
ايضاًمن طرائف الشعر هذه القصيدة والتي عبارة عن مدح لنوفل بن دارم، واذا اكتفيت بقراءة الشطر الأول من كل بيت ف إ ن القصيدة تنقلب رأس على عقب، وتغدو قصيدة ذم لا مدح
قصيدة المدح :
إذا أتيت نوفل بن دارم **** امير مخزوم وسيف هاشم
وجــدته أظـلم كل ظــالم **** على الدنانير أو الـدراهم
وأبخل الأعراب والأعـاجم **** بعـــرضه وســره المكـاتم
لا يستحي مـن لوم كل لائـم **** إذا قضى بالحق في الجرائم
ولا يراعي جانب المكارم **** في جانب الحق وعدل الحاكم
يقرع من يأتيه سن النادم **** إذا لم يكن من قدم بقادم
وإذا قرأت الشطر الأول من كل بيت ستصبح:
إذا أتيت نوفل بن دارم **** وجدتــه أظلـم كل ظـــالم
وأبخل الأعراب والأعاجم **** لا يستحي من لوم كل لائم
ولا يراعي جانب المكارم **** يقرع من يأتيه سن النادم
November 20th, 2007 - Posted in Uncategorized | | 0 Comments
لن أنساك
عرفته عندما كنا نعمل بشركة صخر للنظم الحديثة عام 1998 للميلاد. كان في أربعينيات عمره ولكن نشاطه وخفة حركته وحيويته أنقصت من عمره وأعادته إلى العشرينيات.
أزوره أحيانا في بيته اللذي يتكون من غرفة واحدة فقط يعيش فيها هو وزوجته الفلبينية، ولولا خجلي من أن أسبب له مضايقة له ولأهله بسبب صغر ذلك البيت لكنت زرته كل يوم. غرفته تلك قد وزع مساحتها بين سرير ينام فيه مع زوجته، ومطبخ صغير جدا يعدون به وجباتهم، وصالة جلوس متواضعة يجلس بها مع ضيوفه ومع زوجته عندما يخرج الضيوف.
عمل بالعديد من الفنادق المشهورة في مالطا ومصر مما أكسبه مهارة عالية في الطهي، لقد كان ماهرا بالفعل وله كما يقولن “نفس” مميز في أطباقه التي يعدها.
لم يرزقه الله فلذة كبد كما رزق غيره، فقد أراد الله له أن يكون عقيما.
كانت بيني وبينه مودة ومحبة وكنت أستأنس بوجودي معه وبالتحدث إليه.
كان -مثلي- مهتما جدا بالتقنية الحديثة ومهارات التعامل مع الحاسب الآلي وكانت لي وله محاولات في الدخول لعالم تطوير مواقع الإنترنت. كان مجتهدا جدا جدا في تعلم تلك المهارة وكان يقرأ ويتعلم ليل نهار دون كلل أو ملل.
كان لنا حلم البدء بمشروع صغير نربي فيه حلمنا عل الله أن يبارك فيه وينفع به ونصبح من أعلام التقنية.
إختفى عادل، سألت عن عادل لم أجد إجابه، بحثت عن عادل لم أجده، وجدت عادل أخيرا. عادل كان مبتسم، ويقول لي الحمد لله لقد كتب الله لي أن أصاب بداء خبيث. أذهلني عادل، بروده أخلّ بتوازن مشاعري فلم أتأثر كثيرا لما قال، فكنت متفائل بأن الوضع ليس بتلك الخطورة.
بدأ عادل في تلقي العلاج، بدأت قوى عادل تضعف، بدأ عادل يغيب عن العمل، إختفى عادل مجددا.
عرفت أن الوضع خطير والمصاب جلل ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ذهبت لأزور عادل في بيته الصغير، دخلت غرفته الصغيرة، وجدته ممدا على فراش والفراش على الأرض. عادل لا يتحرك، ولا يتكلم، ليس لأنني لم أكن أتكلم بل لأنه مريض جدا.
مكثت قليلا ثم غادرت.
أحسست بمرارة في نفسي ولم أستطع زيارته مرة أخرى لأنني لا أحتمل رؤيته في تلك الحالة. فعادل بالنسبة لي هو طموح وحركة وحيوية وحلم.
تحسن وضع عادل وبدأ يتحرك، ويخرج من منزله ويذهب لعمله ويمارس نشاطاته اليومية ولكن بلا طموح ولا حركة ولا حيوية وكان حلمه اللذي يحلم به قد اختفى. يعيش لأنه على قيد الحياة ويخرج لأن قدميه تحمله ويأكل لأن فمه يتحرك وجسده يحتاج.
زرته مجددا، وقد اختفى نصف جسده، ولكن بقيت له ابتسامته.
تحثنا قليلا ثم انصرفت لأتركه يرتاح، خرجت من غرفته وودعته وعانقته ونزلت السلالم وقد كتب لي في ذلك اليوم أنني لن أصعدها مرة أخرى.
إختفى عادل مجددا، بحثت عنه وسألت عنه وأخيرا عرفت أنه قد عاد لبلده.
“اشتقت لك يا عادل” - هذا ما كن أود أن أقوله له عندا ألاقيه أو أتحدث معه، ذهبت لصديق له علّي أجد لديه رقم هاتفه في بلده كي أتكلم معه وأسأل عنه. لم يتكلم صديقه ولم يرد على سؤالي، ولكني عرفت الجواب من عينيه. لقد قرأت في عينيه أن لا وسيلة إتصال سوف تصلني بعادل بعد اليوم.
مات عادل. …. عادل مات
خرج من الدنيا، ذهب إلى حيث أراد له له أن يكون. ولكني لن أنساك، ستبقى خالدا في ذاكرتي مهما بقيت على وجه الأرض.
أسأل الله لك المغفرة والرحمة
هذه بعض أعماله رحمه الله أحببت أن يراها الجميع

April 10th, 2007 - Posted in Uncategorized | | 3 Comments
قصائد أعجبتني
أولاً ، كعب بن زهير
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
متيم اثرها لم يجز مكبول
وما سعاد غداة البين اذ رحلوا
الا اغن غضيض الطرف مكحول
تجلو عوارض ذي ظلم اذا ابتسمت
كأنه منهل بالراح معلول
أكرم بها خلة لو انها صدقت
ما وعدت أو لو ان النصح مقبول
لكنها خُلة قد سيط من دمها
فجع وولع واخلاف وتبديل
فما تدوم على حال تكون بها
كما تلون في اثوابها الغول
وما تمسك بالوصل الذي وعدت
الا كما يمسك الماء الغرابيل
كانت مواعيد عرقوب لها مثلاً
وما مواعيدها الا الاباطيل
ارجو وآمل ان تدنو مودتها
وما اخال لدينا منك تنويل
ثانياً : حافظ إبراهيم
رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي
وناديت قومي فاحتسبت حياتي
رموني بعقم في الشباب وليتني
عقمت فلم اجزع لقول عداتي
ولدت ولما لم اجد لعرائسي
رجالاً واكفاء وأدت بناتي
وسعت كتاب الله لفظاً وغاية
وما ضقت عن آي به وعظات
فكيف اضيق اليوم عن وصف آلة
وتنسيق اسماء لمخترعات
انا البحر في احشائه الدر كامن
فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
ثالثاً وأولاً : أبو العلاء المعري
غير مجد في ملتي واعتقادي
نوح باك ولا ترنم شاد
وشبيه صوت النعي اذا قيس
بصوت البشير في كل ناد
ابكت تلكم الحمامة أم غنت
على فرع غصنها المياد
صاح، هذي قبورنا تملأ الرحب
فأين القبور من عهد عاد؟
خفف الوطء ما اظن اديم الارض
الا من هذه الاجساد
وقبيح بنا، وإن قدم العهد
هوان الآباء والأجداد
سر ان اسطعت في الهواء رويداً
لا اختيالاً على رفات العباد
رُب لحد قد صار لحداً مراراً
ضاحك من تزاحم الاضداد
ودفين على بقايا دفين
في طويل الأزمان والآباد
فأسال الفرقدين عمن احسَّا
من قبيل وآنسا من بلاد
كم اقاما على زوال نهار
وانارا المدلج في سواد
تعب كلها الحياة فما اعجب
الا من راغب في ازدياد
ان حزناً في ساعة الموت اضعا
ف سرور في ساعة الميلاد
خلق الناس للبقاء فضلت
امة يحسبونهم للنفاد
انما ينقلون من دار اعما
ل الى دار شقوة او رشاد
ضجعة الموت، رقدة يستريح
الجسم فيها والعيش مثل السهاد
أبنات الهديل اسعدن اوعد
ن قليل العزاء بالاسعاد
ايه لله دركن، فانتن
اللواتي تحسن حفظ الوداد
ما نسيتن هالكاً في الأوان الخال
أودى من قبل هلك إياد
March 7th, 2007 - Posted in Uncategorized | | 3 Comments
المقرّ
استجابة لطلب الأخ ماجد وضع صورة مكتبي امنزلي اللذي أعمل به وأخاطب الجميع من خلاله فلا أملك حاليا سوى هذه الصورة لتبين مقرّ عملي المنزلي يليها صورة لمقر عملي في النهار


November 16th, 2006 - Posted in Uncategorized | | 1 Comments
“الذين هم في صلاتهم خاشعون”
A bird is standing still over a Muslims’ head while he is performing prayer in Makkah.

September 7th, 2006 - Posted in Uncategorized | | 0 Comments
خاطرة ،، ولا تحسبن الله غافلا
“ولا تحسبن الله غافلا”
غرق في التفكير حتى خال أنه ظلم نفسه أو كاد ، حتى صار محيّاه ميّالاً بعد روعته
إلى شحوب ،وأبصر حطام نفسه وقد علته قذارة العطن الممتزجة بالعفن ، أبصره
تماماً كما أبصر جهده وهو يسرق منه دون رحمة ، دون نظرة عطف ، أو حتى دون أخلاق ، فالسارق لا يدرك شين ما فعل لأنه بالضرورة ناقص في كل شيء ، في ادراكه ، في وعيه ، في علمه .
ثم تداعت على طول مرآه قبسات من أفكاره التي وجدت مكانها على مهب من الريح فضاعت بفعل انسان ضائع ، وتعالت في مخيلته أصوات التنديد والشجب فتبسم عليها لا لها ، متداركاً أن كثيراً من التنديد لا يأتي بتأكيد، وأن كثيرا من الوعد لا يأتي برصيد ،وتبسم طويلاً ، حينماعرف أن كثيراً من الأسود على قوتها تموت لكي تعيش ارتال من الكلاب على جبنها ، وفي فجأة من الزمن سمع صوتاً جميلاً من مئذنة قريبة يرتل من سورة ابراهيم : ” ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون ، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه
الابصار
” فخشع لها وفكّر فيها وتأمل بها ، فصيرت ابتسامته الساخرة إلى دمعة فرح تيقن فيها أن الحق وإن غاب ، فلا بد وأن يظهر وأن يقصم بظهوره ظهور الظالمين .
مع تحياتي ،، عبدالله محمود عياش ،،
انظر الملحق ، وهي صفحة في جريدة الغد الأردنية ، التي نشر فيها هذا المقال ، ومقال آخر بعنوان تحديات اللغة العربية لنفس الكاتب
August 16th, 2006 - Posted in Uncategorized | | 1 Comments
أدب السخرية والتهكم بطريقة حديثة
لا شك أن أدب السخرية ظهر بوضوح في العصور العباسية من الأول مرورا بالثاني وحتى الثالث ، غير أني وجدت اثناء مطالعتي لجريدة الرأي زاوية جميلة تحت عنوان اجبد للكاتب الأردني عبدالهادي المجالي ، هذه المقالات تكون غالبا هادفة وتتناول المشاكل في الشارع الأردني أو لعلها مشاكل وطننا العربي،، بشكل لافت للنظر ، مثير لجلب القارئ ، لدرجة أنني ممن طرح فكرة أن تكون رسالتي في الماجستير عن هذا النوع من المقالات الأدبية التي تجمع كلا من اللفظ العامي والفصيح ،، لن أطيل ولنبدأ بهذه النماذج،،
مقالة بتاريخ اليوم منشورة بجريدة الرأي ،، الاثنين ،، السادس والعشرون من سبتمبر //
مساواه
القطط الشاردة في عبدون مثلا، مختلفة تماما عن القطط الشاردة في حي نزال… القصة ليست «مسخرة» فمراقبة سلوك الحيوان، هي من أصعب أنواع دراسة السلوك، ذلك ان أفعال الحيوان مرتبطة بالجوع بعكس السلوك الانساني الذي تحكمه العاطفة.
… في عبدون مثلا حين تقول للقط «بس» فانه «يجحرك» … يعني يرمقك بنظرة غريبة، وتشعر ان الثقة الموجودة لديه اكبر من الثقة الموجودة لديك في «حي نزال» لست بحاجة للصراخ «بس» … يكفيك ان تشعل «القداحة» فيهرب…
… لاحظوا ان الذيل لدى قطط حي نزال «ساحل» بمعنى انه «يجر على الارض» … ذيول قطط عبدون مختلفة، فهي محلقة…
.. ايضا الشم مختلف بمعنى، ان قطط عبدون حين تريد الانبطاح لأخذ غفوة، فان الطرق هناك لا يوجد فيها سوى «شبحات» او «رنجات» … القطط في حي نزال اذا قذفت عليها عود ثقاب تشتعل لأن اختياراتها محصورة بين بكم «ديانا» او مرسيدس «190» … ونتيجة لتهريب الزيت … تكون أجسادها قابلة للاشتعال أي لحظة… وهذا يؤدي الى اختلافات جوهرية في الشم او الحس.
… حتى العادات الغذائية مختلفة، القطط العبدونية تأكل «سبانخ» وأحيانا ذرة صفراء وأحيانا تجد قط «بمز» بمعنى أن «المزة» جزء من الطبع الغذائي… «يا حسرتي ع حي نزال».
… قطط عبدون تمارس الاحتقار أيضا مثال ذلك اذا شاهدت قطا أليفا وقلت له «تع بس تع بس» … فانه ينظر لك بازدراء، الأصل ان تقول له «هاي دارلينغ»، «نايس كات» … ناهيك عن انها قطط واضحة ومكشوفة، فهي تكسدر في الطريق الى الدوار وتأخذ غفوة عند النادي الأرثوذكسي، وأحيانا اذا ارادت البحث عن شريك فانها تذهب لشارع السفارة البريطانية.
حي نزال الصورة مختلفة فالحب يتم فوق «البراكيات» وهناك «زواريب» هائلة يتم فيها الانبطاح… والكسدرة تندلع خلف المطابخ.
… أيضا من الصعب ان تتعرض قطط عبدون «للعنف الأسري»… حي نزال ولنعترف ان هناك عنفا هائل ا يقع عليها الضرب بالقشاطات، حفايات قديمة وأحيانا شلوت عن غفلة…
في عبدون أقسى أنواع الزجر الذي تتعرض لها القطط هي جملة «بليز …. روح من هون».
مقالة أخرى //
الأخت
نحن نتاج طبيعي لذهنية الأخت في التعامل مع النساء، وهي ذهنية اجتماعية تهدف الى الظهور بمظهر «الجنتل مان» في اسلوب وطريقة التعاطي مع النساء.. وهذه الذهنية لها 4 عناوين.
أولا: «قعدوا الأخت».. وهي جملة تنطلق في الغالب من الباصات، فحين تصعد امرأة الى الباص ولا تجد مقعدا، يتقدم رجل «نخونجي» بالضرورة ان يكون السائق ويصرخ «قعدوا الاخت».. فتجلس الاخت في تلك اللحظة تندحر مقولة «رب أخ لك لم تلده امك».. وتصبح مقولة «رب اخت لك لم تلدها امك» هي السائدة.
ثانيا: «مشوا الاخت يا أخوان» حين تكون في طابور الخبز وتأتي سيدة جميلة مثلا.. بالضرورة ان يكون الجميع «نخونجية».. ويبادر احدهم من مرتب الوزارات الخدماتية «ويصرخ مشوا الاخت».. وحين تمشي الاخت وتتجاوز الدور وبما ان الخبز ساخن، يخرج «نخونجي» آخر ويحمل الخبز عنها.. الى السيارة وبالضرورة ان يكون الاخ من مرتب الوزارات الخدماتية ايضا.
ثالثا: «ابن الاخت».. احيانا تضطر الى الانتظار في قاعة ما بمؤسسة حكومية وتكون «الاخت» في الانتظار ايضا ويكون مع «الاخت» طفلها البالغ 4 سنوات.. طبعا الجميع يهتم بابن الاخت وترى الاصوات تصدح «جيبوا مية لابن الاخت».. لدرجة ان احدهم يصدر صوتا أشبه بالنحيب «حراااام الولد عطشان».. واحيانا يبدي احدهم اعجابه بذكاء ابن الاخت وهذا الاعجاب بالطبع هو شيفرة سرية للأخت «الفاهمة ومطنشة».. وبالتالي يبدأ بالحديث مع الاخت قائلا: «ما شاء الله الولد فتح».. والجميع يدرك ان الولد «حمار» ولكن لا بد من التقرب «للأخت».
احيانا يبدأ «ابن الاخت» بالتمرد وكل واحد يتمنى ان يصفعه ابن الاخت من اجل ان تقول الاخت لابنها اعتذر «لعمو».
رابعا: «لا تزعجو الاخت»، وهذه الجملة بالغالب تتصدر موقف مهم فاحيانا تكون الاخت جالسة على «بلكونة» منزلها ويكون ابناء الاخت يلعبون في الساحة وبالضرورة ان تسود «البوكسات» و«الشلاليت» اثناء اللعب وبالتالي يخرج الاخ على البلكونة ويصرخ «عوض سلامة.. لا تزعجوا الاخت يا بابا.. عيب حق الجار ع الجار».. الاخت لحظتها تدب كلمة، وتبدي فيها الانزعاج من سلوك الاولاد، وتخبر «الاخ» بأنها خجلت من الشكوى.. وان طفلتها لا تعرف النوم لان اولاد الاخ «زبالة».
… هنا ينطبق مثل «حكتلو ع جرب» فينزل الاخ من قبيل الاستجابة لنداء الاخت ويبدأ بمطاردة عوض وسلامة في الحارة وهو يصرح «فضحتونا مع الناس».. والحقيقة ان الاخ يريد تقبيل عوض وسلامة لأنهم استفزوا الاخت.
… ما زلنا في ذهنية الاخت وهي ذهنية تولد في الجينات ولا يتم تعلمها وهي ذهنية غير موجودة الا لدينا، لا تعرف فوارق ولا مناصب.
… «رب اخت لك لم تلدها امك».
وهذه المقالة له تحت عنوان ،، بلد المليون بليط ،، لنلاحظ الفرق بين العنوان وبين المغزى
بلد المليون «بليط»..
أعتقد أن المواطن الأردني يعيش هذه الأيام حالة من النرفزة والعصبية لم يسبق لها مثيل، والسبب الذي نعزو اليه دائما «خلقنا الضيق» يعود للحالة الاقتصادية وضنك العيش..بالرغم أن الحالة الاقتصادية والطفر ليستا دائما السبب الوحيد في العصبية فنحن «شعب نزاق» حتى في أيام الرفاهية. تذكرون في بداية الثمانينيات كيف كنا نعيش مرفهين: «خدودنا وردية»، وجيوبنا ممتلئة، ووضعنا «زنون».. ومع ذلك لم نأل جهدا في «المباطحة»، و«بعط الأمواس» و«حت الأسنان».. أينما تواجدنا في ملاعب الكرة ، في الاعراس ، في مجمعات السيارات، في المهرجانات ، في المسيرات السلمية.
يدهشني هذا التماثل في «العصبية» بين جميع الأردنيين بمختلف المستويات والأعمار، فكلما تناقشت مع شخص واختلفنا في وجهات النظر قال لي «بلط البحر» …بالأمس أخذ قراءة العداد موظف شركة الكهرباء ، فدعوته من كل قلبي الى فنجان قهوة ، وأصريت على الدعوة قائلا: بزعل منك إذا ما بتفوت. فرد من باب المجاملة الراقية : بلط البحر..
في الأسبوع الماضي هددت ثلاثة أولاد وضعوا «لمبة» الشارع هدفا للمراهنة من يستطيع كسرها أولا باستدعاء الشرطة فقالوا لي بأصوات متفرقة «بلط البحر» وعندما تراجعت عن التهديد وأغلقت باب الشرفة ، وحدوا أصواتهم قائلين: «هبيله ..هبيله..هبيله»…
قبل يومين أخرج سائق التاكسي ربع دينار من منفضة السجائر الفارغة بعد أن أخذ مني أجرة مضاعفة ، فشرحت له بكل هدوء أن ما قام به ابتزاز وسحت ، ثم لمحت بالشكوى لهيئة تنظيم قطاع النقل إذا لم يتراجع فقال لي ببرود وهو يخفض صوت الراديو المفتوح على «عمان أف أم» : بلط البحر..في الحقيقة هو لم يقل بلط البحر - الكذب حرام- قال لي : (اللي بطلع بيدك يطلع ب…).
إذا وكما تلاحظون فإنني قد «مسكت» أكثر من ورشة تبليط في أقل من أسبوع وعليه وبسبب وجوب توفر صفات خاصة بالبليط لا تتوفر بي ، فالبليط : يجب أن يكون نحيفا وقصير القامة ، شاربه كثيف ، يرتدي تي شيرت عليه رسمة نسر وبنطلون فوتيك، معه بداية ديسك ، ومدخنا شرها ، يستطيع القرمزة لساعات ، كثير الحديث عن المثاليات ، ولا يحب «الباميا وبندورة» شانه شان كل أصحاب المهن ….لذا فقد تعاقدت مع «مليون بليط» لإكمال الورش..
يا أبناء بلدي ، يا من أمرتوني بتبليط بحر النقاش، وبحر الحقوق ، وبحر الصحافة، وبحر الشعر ، وبحر الحرية، وبحر الوطنية..البليطة و«قضبناهم» والبلاط وأحضرناه ..فأين قاع بحركم.. دلوني؟.
وأقبلوا فائق تحياتي ،، الأستاذ عبدالله محمود مسعود عياش
September 26th, 2005 - Posted in Uncategorized | | 5 Comments
يداري هواه ثم يكتم سره
حكى الأصمعي قال:
بينما كنت اسير في بادية الحجاز.. إذ مررت بحجر كتب عليه هذا البيت
يامعشر العشاق بالله خبروا
إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت :
يداري هواه ثم يكتم سره
ويخشع في كل الأمور ويخضع
ثم عاد في اليوم التالي الى المكان نفسه فوجد تحت البيت الذي كتبه هذا البيت :
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى
وفي كل يوم قلبه يتقطع
فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت :
إذ لم يجد صبراً لكتمان سره
فليس له شيء سوى الموت ينفع
قال الأصمعي:
فعدت في اليوم الثالث الى الصخرة فوجدت شابا ملقى تحت ذلك
وقد فارق الحياة وقد كتب في رقعة من الجلد هذين البيتين
:
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا
سلامي الى من كان للوصل يمنع
هنيئاً لأرباب النعيم نعيمهـم
وللعاشق المسكين ما يتجــرع
September 15th, 2005 - Posted in Culture, Uncategorized | | 5 Comments
Welcome O Ramadan…!!
Welcome O Ramadan
Welcome O Ramadan
Your are honoured
O month of the Qur’aan
It is Ramadan
O one who sleeps
Stand up and declare
The oneness of Allah
O one who fasts
Stand up in prayer at night
and Allah will forgive
O you believe
Give charity
For the pleasure of Allah
O you who believe
Look out for the night
most blessed of all nights
O you who believe
Take hold of this night
and lament to Allah
O u who believe
At the end of Ramadan
Don’t weaken your iman
O you who believe
Give thanks to Allah
For the month of Ramadan
September 15th, 2005 - Posted in Uncategorized | | 0 Comments
Some of selections from ALMOTANABBI poems
في قصيدة مطلعها
: أقل فعالي بله أكثره مجد وذا الجد فيه نلت أم لم أنل جَد
قال المتنبي :
أذم الى هذا الزمان أهيلـــــــــــه فأعلمهـــــــــم فدمٌ وأحزمهم وغدُ 1
وأكرمهم كلب وأبصرهم عــــــم وأسهدهم فهد وأشـــــــــجعهم قرد 2
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عدوّا له ما من صداقته بــــــــــــــدّ 3
فيا نكد الدنيا متى أنت مقصــــــر على الحر حتى لا يكون له ضـــــــد 4
بقلبي وإن لم أرو منها ملامــــــة وبي عن غوانيها وإن وصلت صـــدّ
خليلاي دون الناس حُزن وعبرة على فقد من أحببت ما لهــما فقــــــــد
معاني مساعدة:
1. الفدم ثقيل الهمة ، والوغد هو الأحمق الخسيس.
2. أسهدهم أي أيقظهم ، وحيوان الفهد مشهور بكثرة النوم.
3. هذا البيت موجود في بعض الروايات وليس بأكثرها.
قصيدته في خروجه من مصر وقد مر عليه عيد الأضحى في الصحراء، ذاما كافور الاخشيدي والعبيد ، منها :
عيد بأية حال عدت يا عـــــــــــــيد بما مضى أم لأمر فيك تجديد1
أما الأحبة فالبيداء دونــــــهـــــــــم فليت دونك بيدا دونها بيــــــد 2
لولا العلى لم تجب بي ما اجوب بها وجناء حرف ولا جرداء قيدود3
وكان أطيب من سيفي معانقــــــــة أشباه رونقه الغيد الاماليـــــد4
لم يترك الدهر في قلبي ولا كـــبدي شيئا تتيمه عيــــــــن ولا جيد5
يا ساقيي أخمر في كؤوسكمــــــــا أم في كؤوسكما هم وتسديــــد6
أصخرة أنا؟ مالي لا تحركني هذي المدام ولا هذي الأغاريــــــد7
إذا أردت كميت اللون صافيـــــــة وجدتها وحبيب النـــفس مفقود
ماذا وجدت من الدنيا وأعجبـــــه؟ إني لما أنا شاك منه محســــود
..
الحر ليس لحر صالح بــــــــــأخ ولو أنه في ثياب الحر مولـود
لا تشتر العبد إلا والعصــــــامعه إن العبيد لأنجاس مناكيـــــــد
توضيحات:
1. أنسنة العيد،ومخاطبته ، وليس غريبا على الشعر العربي مفهوم الأنسنة
2. لعله يقصد بالأحبة أهله ووطنه فهو خارج من مصر هروبا.
3. أجوب الأرض أي اقطعها مسيرا ، والوجناء هي الناقة السريعة،الحرف،الضامرة الصلبة
الجرداء الفرس القصيرة الشعر،القيدود :طويلة العنق.
4. الغيداء ، المتثنية من اللين ، الأماليد جمع أملودة وهي الناعمة المتساوية القوام أي لولا العلى لم أختر
معانقة السيف والعدل عن النساء.
5. تيمه أستعبده ،وهي في الهوى ، الجيد العنق
6. التسهيد وهو الحمل على السهر ، فالخمر يملأ القلب سرورا أما انتما فتسقياني هما وسهدا.
7. المدام هي الخمر، الأغاريد بمعنى الأغاني.
1 عش ابق اسم سد قد جد مر انه رف اسر نل *** غظ ارم صب احم اغز اسب رع زع دل اثن نل
2 وهذا دعاء لو سكت كفيته *** لأني سألت الله فيك وقد فعل
1. البيتين للمديح ، والجمال فيهما عندما يحكيان بسرعة
August 7th, 2005 - Posted in Uncategorized | | 6 Comments
Windows Vista minimum system requirements…

Microsoft already disclosed some early system requirement details regarding Windows Vista. The first beta version of Windows Vista was released on Wednesday to more than 10,000 beta testers and the MSDN subscriber network.
Here are the estimated minimum system requirements for Windows Vista (previously codenamed Longhorn):
# 512MB memory or more
# A dedicated graphics card with DirectX 9.0 support
# A modern, Intel Pentium- or AMD Athlon-based PC.
However, the final system requirements will not be known until summer 2006 at earliest. Don’t worry if your system doesn’t meet the minimum system requirements, there’s still plenty of time to update your system as Vista is only expected to arrive by late 2006.
Source: http://www.dvhardware.net.
July 30th, 2005 - Posted in Uncategorized | | 0 Comments
Biggest Hole in the World!.
Is this REAL?
Mirmy in Eastern Siberia is home to this huge hole. It’s 525 meters deep and 1200 meters across. It is so huge that it creates its own downward airflow and helicopters are banned from flying over.


July 14th, 2005 - Posted in Fun, Uncategorized | | 5 Comments
بعض الأمثال العربية ومناسباتها
عَرَفَ الَّنــْخلُ أَهْلـَهُ
أصله أنّ عبد القيس وشنّ بن أفْعى لما ساروا يطلبون المتّسع والريف وبعثوا بالرواد والعيون ، فبلغوا هَجَر و أرض البحرين ومياها ظاهرة وقرى عامرة ونخلا وريفا ودارا أفضل وأريف من البلاد التي هم بها ; ساروا إلى البحرين وضاموا من بها من إياد والأزد وشدوا خيولهم بكرانيف النخل فقالت إياد: عرف النخل أهله، فذهبت مثلاً .
يضرب عند وكول الأمر إلى أهله
عِنْدَ النَّوَىْ يَكذِبُكَ الصَّادِقُ
قال المفضل : إن رجلا كان له عبد لم يكذب قط ، فبايعه رجل ليكذبه ، أي يحمله على الكذب ، وجعلا الخطر ” الرهان ” بينهما أهلهما ومالهما ، فقال الرجل لسيّد العبد : دعه يبت عندي الليلة ، ففعل، فطعمه الرجل لحم حوار ، وسقاه لبنا حليبا وكان في سقاء حازر ، فلما أصبحوا تحملوا ، وقال للعبد : الحق بأهلك ، فلما توارى عنه نزلوا ، فأتى العبد سّيدَه، فسأله ، فقال : أطعموني لحما لا غثا ولا سمينا ، وسقوني لبنا لا مخضاً ولا حقيناً ،وتركتهم وقد ظعنوا فاستقلوا . ولا أعلم أساروا بعد أو حلو ،وفي النوى يكذبك الصادق فأرسلها مثلا ، وأحرر مولاه مال الذي بايعهُ وأهله
يضرب للصدوق يحتاج إلى أن يكذب كذبة.
على الشرف الأقصى فأبعد
وهذا دعاء على الإنسان ، أي باعده اله وأسحقه. والشرف المكان العالي ، وأبعد : من بعد إذا هلك ، كأنه قال : اهلك كائنا أو مطلا على المكان المرتفع ،يريد سقوطه منه
عبدالله محمود عياش
July 12th, 2005 - Posted in Uncategorized | | 6 Comments
