إثنا عشرة طريقة إقتصادية لبناء مسكن

كتب في صحيفة الاقتصادية مقال عن كيفية بناء مسكن اقتصادي للأسرة السعودية إلا أن المقال اشترط على صاحب البناء شرطا تعجيزيا وهو أن يكون لك أرض حتى تستفيد من الاثنى عشر طريقة لكي تبني منزلك الاقتصادي عليها. ألا يوجد لدى كاتب المقال على الأقل طريقة واحدة للحصول على أرض إقتصادية نبني عليها منزلا؟
كثير من الناس لا يستطيعون إشباع الاثنتى عشر داخل بطونهم فما بالك بالحصول على أرض عرضها على الأقل اثنى عشر مترا أو أن يبنون عليها بيوتا بإثنى عشر طريقة للبناء.

للفائدة، هذا رابط رابط الموضوع لمن قد شبع لديه الإثنى عشر:
http://www.aleqt.com/news.php?do=show&id=140451

اللهم قد أغنيتنا بواسع فضلك ورحمتك فادم علينا نعمك ظاهرة وباطنة وأدم على أهل هذا البلد نعمتك وسائر بلاد المسلمين.

August 31st, 2008 - Posted in Articles, Comments | | 1 Comments

شحاتين ستريو

قلة وعي أم استغلال لطيبة الناس أم تلاعب بعواطفهم أم جميع ما سبق؟ في وجهة نظري هي كل ما سبق ذكره.
لماذا يصرّ الناس على إلقاء أموالهم في أحضان “الشحاتين” ويبخلون بها عن ذي القربي بالرغم من كل التحذيرات الحكومية والغير حكومية لهذه الظاهرة المنتشرة في كل شبر من تراب وطننا الغالي؟
كل الدراسات والتقارير التي نشرت تدل على أن ما يزيد عن 90 في المئة من “الشحاتين” هم في الواقع وبصريح العبارة “نصّابين”. ملاحظتي الشخصية أن معضم من رأيته “يشحت” هو بصحة جيدة تمكنه من العمل والكف عن سؤال الناس.
ملاحظتي الشخصية الثانية عن السبب وراء انتشار هذه الظاهرة هو أن الحصول على المال من هذه المهنة سهل وسريع وبقدر وفير جدا.
صليت في مسجد الحي صلاة العشاء يوما، وعندما انتهى الإمام من صلاته قفز “الشحات” من مكانه في الصف الأول ووقف أما الناس في الجهة اليمنى من المسجد وتحدث بكلام لم أفهمه وبكى كالعادة بكاء المستجدي وعندما انتهى من كلامه، قفز “شحات” آخر ووقف عن يسار المصلين وكرر نفس كلام صاحبة وبكائه وكأنه صداه. الموقف كله جعلني أفكر في أنني أمام “شحات” ستريو بسماعتين.
لم أذكر ما قلته تشمتا بأصحاب الحاجة، ولكن لعلمي بأن هذين الشحاتين لم يكونوا أصحاب حاجة.
نظريا وعمليا، الموقف يثبت أن نشر الوعي بين الناس أثره ضعيف، فالناس لا تسمع وإذا سمعوا لا يعوا ما قيل لهم. والموقف يثبت أنه من السهولة التلاعب بعواطف الناس في هذا البلد لدرجة أن الناس من الطيبة بمكان تجعله يرمي نقوده دون أن يحسب لها حسابا.
أبواب الخير واسعة، والجهات المعنية بهذه الأمور معروفة وليس فعل الخير محصورا في رمي النقود لأناس ليسوا من أهل الحاجة.

May 12th, 2008 - Posted in Articles | | 2 Comments

جات الحزينة تفرح

جاء في قناة الجزيرة “تعيين مئات النسوة أئمة مساجد”.
أين هذا؟
إنه في بلاد الشيش كباب.
هل قناة الجزيرة تكذب؟ ربما وربما لا خاصة وأن الخبر منقول عن جريدة أمريكية.
أثناء إجراء الانخابات التركية لاختيار رئيس البلاد وأثناء الأزمة التي افتعلهتا المعارضة العلمانية بغية إفساد أجواء الانتخابات للحيلولة دون أن يترأس تركيا أحد له ميول إسلامية، خرجت العديد من الأصوات الدينية والغير دينية في بلادنا وغيرها بالاستفادة من التجربة التركية وجعلها مثلا يحتذى به في أمور السياسة وخاصة تجربة حزب العدالة والتنمية وقدرته على السيطرة التامة على معضم كراسي الحكومة التركية بالرغم من أن الحزب يقوم على خلفية إسلامية علمانية كما ينادي أعضاء الحزب.
فما هو رأي المنادين بالتقليد التركي الآن؟

جاء أيضا في الخبر أن تركيا تعمل على إعادة تفسير القرآن وفلترة أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لتكون متوافقة مع ما يريده الغرب من تسامح الدين الإسلامي مع العادات الغربية النموذجية والمتمثلة في الربا والزنا وشرب الخمر وقطيعة الرحم.
التفسير الجديد سيلغي مفهوم القصاص مثل إعدام القاتل وقطع يد السارق، أي أن التفسير الجديد سيمسح آية بأكملها من القرآن تقول (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب). لا أعتقد أن الأتراك سيصبحوا من أولي الألباب إن أقروا ذلك.

أتعجب من أن زوجة الرئيس التركي عندما تم تعيين زوجها رئيسا للبلاد وبعد الضغوط المتزايدة عليها كونها زوجة رئيس بلد علماني وما زالت متمسكة بالحجاب الإسلامي، طلبت من أشهر مصممي الأزياء تصميم حجاب عصري لا يؤذي أعين العلمانيين عند رؤيته ويبقى ليغطي شعر رأسها. أليس من الأسهل والأيسر لها أن ترجع إلى التفسير الجديد لعلها تجد فتوى تبيح لها نزع الحجاب تحت قاعدة الضرورة تبيح المحضورة؟
الأمر الأعجب من ذلك، هو تمسك النساء المسلمات بحجاب الرأس يفوق تمسكهن بحجاب الجسد. عندما منعت فرنسا ارتداء الحجاب في جميع مؤسساتها الحكومية، غضب المسلمون من هذا القرار وأنا منهم ولكن عندما أمعنت في الأمر مرارا وجدت أنني لا ألوم الحكومة الفرنسية على هذا القرار، بل ألوم المسلمات على تصرفهن إزاء الحجاب. هذا ليس إجحافا بحق المسلمات الصالحات فعلا ولكن هناك غالبية من النساء يغطين الرأس ويلبسن قميصا ضيقا يبرز الصدر ويكشف سرة البطن مع جينز ضيق جدا يعصر الخصر. هذه التصرفات تصيب الغرب بالحيرة. من جهة ينادي المسلمون بإعطائهم حرية أكبر لدينهم وعند حصولهم على هذه الحرية يبدأون بالتصرف على عكس ما أمرهم دينهم.

لماذا تريد الحكومة التركية التمسح بالدين الإسلامي وليس التمسك به؟ لماذا لا يتركون الدين الإسلامي وشأنه إن كانوا يجدونه حجر عثرة في طريقهم إلى أحضان الغرب؟

في الأخير لا أجد إلا أن أقول:
دعوا لنا إسلامنا وانطلقوا غربا.

February 27th, 2008 - Posted in Articles | | 0 Comments

ارجو من الجميع الحذر


بعد إطلاق النوع الجديد من البنزين الممتاز والمسمى بـ 91 أصبح من الجيد توفير مبلغ من المال خاصة بأنه منخفض السعر ولا يوجد بينه وبين بنزين 95 فرق كبير إلا أن بعض المحركات لم تصمم لاستخدامه مما يجعل البعض ملزم بشراء بنزين 95.
مع هذا التوفير اللذي نحضى به، نجد أن هناك بعضا من أصحاب محطات البنزين يريدون أيضا أن يوفروا أو بمعنى أصح أن يكسبوا أكثر وذلك من خلال بيع بنزين 91 على أنه بنزين 95. وهذا الخداع صعب كشفه منا كمواطنين لأننا لن نعرف الفرق إلا من خلال اللوحة المعلقة على الجهاز في المحطة.
سيارتي للأسف لا تعمل إلا على بنزين 95 وعند ظهور البنزين الجديد 91 أحببت أن أجرب لعلّي أن أنضم إلى نادي الموفرين وأوفر لنفسي بعض المال، إلا أنني أصبت بخيبة أمل بعد أن رأيت سيارتي لا تتقبل هذا النوع وتبدأ بإطلاق الأدخنة الغريبة والروائح المزعجة، لذى قررت أن أرجع لما كنت عليه.
حتى أختصر عليكم، في إحدى المرات احتجت لتعبئة سيارتي بالوقود واتجهت لإحدى المحطات المعروفة بجدة وتوقفت عند الجهاز صاحب علامة بنزين 95 وملأت الخزان بالوقود وعدت إلى البيت.
صباح اليوم التالي وأنا في طريقي للعمل، ظهرت عوارض بنزين 91 اللذي لا يصلح لسيارتي وبدأ المحرك بالاهتزاز والروائح والأدخنة بالانتشار وعمّت الفوضى. عرفت حينها أن الوقود اللذي كان يفترض أن يكون 95 لم يكن إلا 91. وأن صاحب المحطة قد انضم إلى نادي الموّفرين ونادي مصّاصي دماء المواطن بلا رحمة.
لا أعرف إن كنت محقا في ما كتبت ولا أعرف إن كنت قد خدعت فعلا أم لا.
في نهاية المطاف لا أعرف أين أشتكي وكيف أثبّت شكواي إن كنت قد خدعت فعلا.
لكل من يقرأ كلامي هذا عليه أن يتّخذ الحيطة والحذر قدر الإمكان وإذا كان قد مرّ بتجربة مشابهة أرجو منه أن يخبرني أو إن كان لديه طريقة لمعرفة الفرق بين النوعين فأرجوا أن لا يبخل علي بها.
أرجوا من الجميع أن يحذر

July 15th, 2007 - Posted in Articles | | 1 Comments

التأثر بالأدب الغربي، ماذا نريد؟؟

مقال منشور في صحيفة الغد الأردنية ،شهر مارس 2007، لكاتبه عبدالله عياش

التأثر بالأدب الغربي

يجد الباحثون في الأدب العربي المهجري فيضاً من المعطيات التي تنم على تأثرهم بالأدب الغربي ، الذي لا يقف على القراءة ، أو الكتابة ، بل يصل في بعض الأحايين إلى نقل فنّ أو مصطلح أدبي إلى قائمة الفنون والمصطلحات في الأدب العربي ، وتكمن أهمية هذه المنجزات في أنها تثري اتصال الأدب العربي بغيره من الآداب ، وتفيد في توسعة نطاق النتاج الأدبي في اللغة العربية وفي الحدّ من تلك القيود التي ربما تقنن نتاج الشعر مثلاً ، الذي قام بعض المهجريون بإطلاقه من قيود الوزن والقافية مثل الشاعر المهجري أمين الريحاني ، الذي أضاف ما أسماه ” الشعر المنثور” على أنه نمط شعري حديث ذو أصول أمريكية، أخذه عن الشاعر الأمريكي والت ويتمان Walt Whitman.
ونشر الريحاني ديوانه الأول في العالم العربي من ” الشعر المنثور” ، بعنوان ” هتاف الأودية ” ، وهذا ما لم يرق كثيراً من النقاد في عصره الذين تكالبوا على رفض هذا النوع الدخيل من الفن ، وذهبوا إلى اعتباره بشعر من لا يجيد الشعر ، ونثر من لا يجيد النثر .
ثمّة صعوبة بالغة تواجه من يحاول إثراء الأدب العربي بفنّ جديد أو طريقة نقدية حداثيّة ، وكأن العمل الأدبي العربيّ محصور في دائرة من النار ، لا يقبل كثير من نقاده توسعة دلالة كلمة ” أدب ” أو كلمة ” فن ” ، وفق المضمون الأدبي العربي .
التأثر ضروريّ ، والتقاء الثقافات حاصل ، ولا أراه من الضار على الأدب العربي – أو غيره من الآداب - أن يصل إلى الانفتاح على منجزات الآداب الأخرى ،وذلك بالضرورة دون إخلال بأسس اللغة التي يقوم عليها ، وصولاً إلى أدب شموليّ يحقق لأمّته ما تصبو إليه من ارتقاء على سدة الآداب العالمية الأخرى.
لا نحتاج في الشعر العربي إلى نمنمات ترفض التأثر بحكم أن الشعر العربي مقيّد لا يمكن كسر قيوده ، فالقيود هذه صنعها العقل عربيّ ، والعقل العربي ذاته قادر على كسرها أو حتى على توسعة مداها لتشمل كلّ ما هو “فن” .

March 26th, 2007 - Posted in Articles, Culture | | 2 Comments