مجرد حلم

أسمع دائما عن خدمات تقدمها الدول الغربية لمواطنيها، وكل ما زاد سماعي لهذه الأمور زادت أحلامي بأن يكون لدينا ولو جزءا من هذه الخدمات التي تدل على رقي الإنسان واستفادته القصوى مما وهبه الله تعالى من نعم.
في يوم من الأيام أبصرت جزءا يسيرا من حلمي وإذا به قد تحقق وانتقل من خيال ووهم إلى حقيقة أراها ولم أكد أصدق ولكني رأيتها،
أخيرا أصبح لي عنوان.
ماهي إلا أيام معدودة أحبتي الكرام، حتى حطمت يد العبث هذه الفرحة، وأشارت بوضوح أن هناك في هذه الحياة من لا يستحق أن يكون له في هذا الوجود عنوان بل لا يستحق أن يكون له في الوجود وجود.
August 20th, 2006 - Posted in Comments, Culture | |

on August 20th, 2006 at 2:27 am
دائما نحن ضحية عقول جاهله وايدي عابثة
on August 20th, 2006 at 3:17 am
انها أمراض نفسية هي التي تقود الكثيرين من الناس لفعل مثل هذه الأعمال ، انه الشعور باللذة في التخريب