يداري هواه ثم يكتم سره
حكى الأصمعي قال:
بينما كنت اسير في بادية الحجاز.. إذ مررت بحجر كتب عليه هذا البيت
يامعشر العشاق بالله خبروا
إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت :
يداري هواه ثم يكتم سره
ويخشع في كل الأمور ويخضع
ثم عاد في اليوم التالي الى المكان نفسه فوجد تحت البيت الذي كتبه هذا البيت :
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى
وفي كل يوم قلبه يتقطع
فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت :
إذ لم يجد صبراً لكتمان سره
فليس له شيء سوى الموت ينفع
قال الأصمعي:
فعدت في اليوم الثالث الى الصخرة فوجدت شابا ملقى تحت ذلك
وقد فارق الحياة وقد كتب في رقعة من الجلد هذين البيتين
:
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا
سلامي الى من كان للوصل يمنع
هنيئاً لأرباب النعيم نعيمهـم
وللعاشق المسكين ما يتجــرع
September 15th, 2005 - Posted in Culture, Uncategorized | |

on September 16th, 2005 at 6:20 pm
جميل جدا جدا جدا
وكأنه يحكي حال بعض من أعرفهم
on September 17th, 2005 at 2:51 pm
ياله من صعب حال العشاق ، أعانهم وأعانني الله
on April 6th, 2008 at 7:02 pm
كيف الحال
on May 15th, 2008 at 3:36 pm
هههههههههه والله هذا الي صااااار معي
on June 4th, 2008 at 8:50 pm
هذي احلى ابيات شعر سمعتها وبهديها لحبيب عمري الياس حبيب ارجوك لا تزعل مني عشان لايصير معي مثل ما صار مع الشاب اللي مات