لهجاتنا العربية غاية في ………………………………الفصاحة

شيئ عن لهجاتنا العربية المعاصرة

الأمة العربية كثيرة اللهجات ، فنرانا نواجه في كل بلد عربي نوعا منها وصنفا ، منها ما يقترب إلى الفصحى والفصيحة ” الفصحى يتقنها قليل من المثقفين والفصيحة يتقنها أغلبهم”، ومنها ما يتحول عن اللغة الأم إلى حد يلامس فيه لغة أجنبية أخرى ويتفاوت ذلك تبعا لأثر الإستعمار الذي تركه في أي بلد ،

وما أحاول بيانه هنا هو التغيرات الأصيلة في اللغة العربية ، التي لا تخرج اللهجة عن اللغة من حيث الأصول ، وهذا ما يدرس من باب الصوتيات في لغتنا العربية ، وتبلغ هذه التغييرات اربعة عشر تغييرا ، والتي سأذكر أهمها نسبة إلى شيوعها مع تعريف لها وبيان لأصولها وإليكم إياها :

الطمطمانية ، وهي ابدال (ال) إلى (أم) وأصلها من حمير ومثالها قول الرسول عليه الصلاة والسلام ” هل من إمبر في إم صيام في إم سفر”
الإستنطاء: إبدال حرف(ع) إلى حرف (ن) وأصلها من هذيل وقيس وتميم ومثالها ” انطني شيئا من علم ” وأصلها بالفصحى ” أعطني”

العنعنة : وهي إبدال (أ) إلى (ع) وشاعت عند تميم وقيس وأسد ومثالها ” أشهد عنك رسول الله ” وأصلها ” أشهد أنك رسول الله.

الوكم (الاتباع) : ويكون في كسر الكاف التي قبلها ياء ومن الكلمات التي يجري فيها هذا النوع من التغيير ( اليكم) (فيكم)،،، وهلم جرّا.

الوتم :وهو مصطلح اطلقه علماء النحو على الحالة التي يتم فيها إبدال حرف (س) إلى ( ت ) وهي مما شاع عند قبائل اليمن ، فيلفظون ” النات ” قاصدين كلمة الناس في الفصحى .

الوهم : كسر الضمير (هم) وشاعت عند ربيعة ومثالها كل الكلمات التي تحوي ضميرا ، أو أي ضمير مفرد تنتقيه.

التلتلة : وتكون في كسر حروف المضارعة وهي ( ن ، أ ، ي ، ت ) وشاعت عند بهراء ، وهي شائعة جدا الآن عند البدو

الشنشنة : إبدال الكاف المطلفة شينا ، وتظهر الآن في فلسطين والأردن والعراق ومثالها ( لبيش اللهم لبيش)، في الدلالة على (لبيك اللهم لبيك).

الكشكشة : إبدال الكاف المؤنثة شينا وظهرت عند ربيعة ومضر ويكون لفظ هذه الكاف تماما كما يلفظ الحرف ” أتش ” باللغة الإنجليزية

الفخفخة : وهي إبدال حرف (ح) إلى حرف (ع) وشاعت في هذيل استعملتها قبيلة هذيل ومثالها ” اللعم الأعمر أعسن من اللعم اللعم الأبيض ” للدلالة على ” اللحم الأحمر أحسن من اللحم الأبيض. – شخصيا لا يعجبني أي منهما-

العجعجة : إبدال حرف (ي) إلى حرف (ج) عند الوقف وشاعت عند قضاعة وبني سعد فيلفظون كلمة تميمي ، تميمجّ.

بقلم : عبدالله محمود عياش

July 13th, 2005 - Posted in Culture | |

2 Responses to ' لهجاتنا العربية غاية في ………………………………الفصاحة '

Subscribe to comments with RSS or TrackBack to ' لهجاتنا العربية غاية في ………………………………الفصاحة '.

  1. عبدالرحمن said,

    on July 13th, 2005 at 10:58 pm

    جميل جدا تصنيف التأثير الذي تضيفه اللهجات على الكلام وشكر جزيلا

  2. hiba said,

    on August 3rd, 2005 at 1:15 pm

    le sujet est intéressant, ici au maroc nous trouvons dans des petits villages des persoonnes qui parlent très bien la langue arabe.

Leave a reply